العمالقة


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تحياتى
MiZo
Mr-MiDo




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشباب والغريزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Angel Of Love
...:::عضو ملكى:::...
...:::عضو ملكى:::...
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1865
العمر : 29
مزاجي :
الوظيفة :
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: الشباب والغريزة   الأحد أكتوبر 28, 2007 4:31 pm

الشباب والغريزة


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين أما بعد :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وليس من قبيل المجاملة أو سلوك الطرق التقليدية في بداية الحديث أن أقول لكم أنني مسرور بالاجتماع إليكم ومسرورٌ بمشاهدة وجوهكم المشرقة النيرة وإن هذا شعورٌ يلاقينا كل ما رأينا ثلة من شباب هذه الأمة نقرأ في وجوههم إن شاء الله حب الخير والتطلعَ إليه والبحث عن الطريق المستقيم ، وأنا ألحظ في وجوهكم وفي عيونكم ونظراتكم وفي صمتكم الدال على الرغبة في الخير والبحث عنه وتلمس الطريق المستقيم أقرأ من وراء ذلك خيراً كثيراً لا أقول هذا مجاملة في بداية الحديث ولكنني أقوله تعبيراً عن شعور يدور في قلبي ، ولا أنسى في بداية كلمتي هذه أيضاً أن أشكر أخي سعادة الاستاذ صالح التويجري مدير المعهد والأخوة الأساتذة الذين كانوا أولاً بعد الله تعالى كانوا وراء هذا النجاح الكبير الذي يحظى به المعهد بتوفيق الله سواء على المستوى الأخلاقي ، والديني وهذا بالدرجة الأولى أو على المستوى العلمي والفني وهذا أيضاً مطلب مهم باعتباره من أهم أو هو أهم أهداف إنشاء هذا المعهد وهم أيضاً كانوا وراء حضوري إلى هذا المكان فقد كان لحرصهم جزاهم الله خيراً ورغبِتهم السبب في مجيئي إليكم وحديثي معكم .


قبل أن أدخل في الموضوع الذي حددت أن أتكلم معكم فيه يعني لفت نظري في قراءة الأخ للآيات وصفين ذكرهم الله تعالى في وصف المنحرفين عن السراط فهو سماهم مرة بالكافرين ] وكنت من الكافرين [ وسماهم مرة أخرى بالمتكبرين ] أليس في جهنم مثوى للمتكبرين [ وهذا فعلاً ملفت للنظر إشمعنا الكافر في لغة العرب وأنتم أهل الزراعة تعرفون كما قال الله تعالى " يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار " وكما في الآية الأخرى " كمثل غيث أعجب الكفار نباته " فالمزارع يحفر الأرض والتربة ويضع فيه الحب ثم يدفنه ، ولذلك لا زالت القرى الصغيرة في عدد من البلاد في مصر وغيرها يسمونها كفور - كُفر كذا أو كَفر كذا - يعني قرية كذا أو مجموعة من المزارع . إذن الكفر في أصل اللغة :هو الستر والتغطية ومنه يسمى المزارع أو تسمى الزراعة بالكفر أو تسمى القرية لأنهم يبذرون الحب ويدفنونه بالتربة .

إذن لماذا سمى الله الذي ينحرف عن الطريق المستقيم كافر ؟



يجب أن نسأل أنفسنا هذا السؤال ؛ سماه كافراً ؛ لأن الفطرة عنده موجودة ، والعقل عنده موجود والمعرفة عنده في النهاية موجودة ، ولكنه يستر هذه الحقائق الموجودة بنفسه بمعنى أنه يغالط نفسه يغالط نفسه يضحك على نفسه فالحق معروف لديه ولما تجادله توصله إلى طريق مسدود وتحرجه فعلاً ولكنه يخادع نفسه ويسلك الطريق المنحرف وبعد ما يسلك الطريق المنحرف يقول ما أريد أن أثبت للناس أنني أعرف الحق وأتركه وأنني أسلك طريق الباطل على رغم أنني أعرف أنه خطأ ما أريد أن يفهم الناس عني هذا ؛ لأن هذا دليل على أنني ضعيف الهمة إذن ما الحل ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Angel Of Love
...:::عضو ملكى:::...
...:::عضو ملكى:::...
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1865
العمر : 29
مزاجي :
الوظيفة :
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب والغريزة   الأحد أكتوبر 28, 2007 4:32 pm

الحل هو أن يقول الإنسان إن هذا هو الطريق الذي سلكته وهو يعرف إن الطريق خطأ يقول لا هذا صواب وذاك الطريق الذي تركه وهو يعرف في الواقع أنه طريق الحق يقول لا هذا خطأ هذا أصل معنى كلمة الكفر بمعنى أنه ممكن تواجه أنت أحياناً من الناس إنسان يسلك الطريق الخطأ لكنه صادق مع نفسه صريح لما تقوله يا أخي ليش أنت كذا ؟ قالك شف يا أخي : أنا والله عارف ما يحتاج تقولي وأنا عارف أن هذا خطأ ،وأنه غير لائق مني لكن عسى الله يهديني وعسى الله أن يأخذ بيدي وأنا عندي ضعف همة وأنه سبب سوء تربية في الطفولة وعدم وجود من يوجهني ..الخ
وأضرب لكم مثالين يعني قريبين لا يتعلقان بموضوع الكفر لكن يتعلقان بأن الإنسان في كثير من الأحيان يعرف الحق ولكنه إما يعرض عنه ضعفاً أو بغير ذلك من الأسباب ، ثم من الناس من إذا ترك الحق حاول أن يجعل الحق باطل ويجعل الباطل حق. أضرب لك مثالين يعني من الصور الموجودة في مجتمعنا صور المغنين والغناء بطبيعة الحال المجتمع يتكلم عن الغناء على أنه نوع من الفن كما يسمونه، وتكتب عنه الصحف في ملاحقها الملاحق الفنية وذلك لأن الفن عندنا وفي كل مكان له دور كبير في تخدير المشاعر، وصرف الناس عن الإهتمامات الحقيقية التي ينبغي أن تشغل عقولهم إلى اهتمامات أخرى ثانوية أو ساقطة أحياناً فالفن كما نعلم في الغالب يخاطب غرائز الإنسان ويتكلم عن العشق والحب ، واللقاء ،والوصال ، والهجر وصفات المحبوبة ، ولون شعرها ولون رمشها ، ووجهها ونظرتها ، وضحكتها ..الخ . هذا اللون من الفن وما يصحبه كما تعرفون من الموسيقى والغناء يعني تحسين الأصوات وظهور أصوات الرجال تسمعها النساء فتتكسر قلوبهن أو ظهور أصوات النساء يسمعها الرجال ..الخ . هذا الفن تواجه اثنين واقعين في الفن يشتغلون بالغناء أنا رأيت اثنين منهم أعطيك مثال يعني فواحد منهم لاحظت في رأسه شيب وهو لا يزال في مقتبل العمر يعني فقلت له : لماذا أنت ظهر بك الشيب على رغم صغر سنك ؟ قال لي: أقول لك بصراحة ظهر الشيب علي وأنا في مقتبل عمري وذهبت للأطباء وسألتهم فقالوا لي: إنك تواجه مشكلة نفسية ووضع قلق وعدم ارتياح أنت غير مقتنع بالوضع الذي أنت فيه وقال: أنا بصراحة غير مقتنع يعني ما أشعر أني خلقت لأكون مغني ولا لأن أصدح بهذه الكلمات في آذان الناس أنا أحس أنني شيء آخر غير كذا فقلت : له إذن من الذي جاء بك إلى هذا المجال فقال : أنا بصراحة أعتبر المسؤول الأول والأكبر عن هذا الموضوع هو والدي رحمه الله ؛ لأنه غفل عني ولم يهتم بي ولم يوجهني بل ربما كان يشجعني حتى كبرت ووجدت نفسي في هذا الأمر ووجدت نفسي محاط بصدقات وعلاقات، ومعرفة ، وارتباطات، ومواعيد وأمور، وشهرة وسمعة ، وأشياء كثيرة كسبتها من وراء مثل هذا الأمر فلم يعد من السهل أنني أسحب نفسي ما هي بالقضية قضية فقط يعني أترك المجال لا قضية تتطلب قدر من قوة العزيمة والإرادة والصبر والتحمل قد لا أملكها الآن لكن لو عرفت من البداية من السهل أن أتراجع شف هذا الآن إنسان سالك طريق خطأ طريق الغناء لكن سلوكه هذا الطريق ما جعله يقول لك لا يا أخي ما فيه شيء ليش أنتم تزودونها شوي الغناء ما فيه بأس لا ما سلك الطريق هذا سلك طريق الوضوح والصراحة حتى مع نفسه . تأتي لإنسان آخر يسلك نفس الطريقة فلما تتحدث معه تجد أنه يركز كثيراً ويعتني على أن يقول لك إنه يا أخي الغناء لا شيء فيه الغناء أمر مباح الغناء كذا وقد كان فلان يسمع الغناء ، وكان فلان من العلماء يبيح الغناء وكان وكان ويحاول أن يفلفس لك الخطأ حتى يتحول الخطأ إلى صواب لا حظ أنت الفرق الكبير الثاني يستر الحقيقة والأول يكشفها وسبحان الله ما من إنسان غالباً إلا وعنده شعور وميزان داخلي يستطيع أن يهتدي فيه إلى شيء من الحق ولهذا الله تعالى يقول كما في الحديث القدسي " إني خلقت عبادي حنفاء كلهم" يعني على الفطرة المستقيمة الواضحة البينة بحيث لو أي إنسان ترك وشأنه لتهدي إلى الله عز وجل أي إنسان لو تركته وشأنه يهتدي إلى الله تعالى صحيح ما يستطيع يعرف الدين ما يستطيع يعرف الإسلام ما يستطيع يعرف أن فيه خمس صلوات في اليوم والليلة ، وأن فيه نبي اسمه محمد عليه الصلاة والسلام بعث للأمة، وأن فيه كتاب اسمه القرآن، وأن فيه شهر اسمه رمضان يصام وأن فيه حج وصفة الحج كذا هذه التفاصيل بالتأكيد لا يمكن معرفتها إلا عن طريق الو حي ؛ لأنها من الله لكن شعوره بأن الله موجود وأن الله هو المعبود الحق وأنه يجب أن يتوجه ويتألى بقلبه إلى الله هذا يعرفه بفطرته كيف ما يعرفه والحيوان يعرفه يا أخي ؟! . إذن الله لما يسمي المنحرفين عن السراط المستقيم كفار؟ إنما يسميهم كفار لأنهم يسترون الحقيقة التي يعرفونها في قلوبهم يعني يضحكون على أنفسهم ويخادعون أنفسهم فيصورون أنما وقعوا فيه من الخطأ أنه صواب وأنما تركوه من الصواب أنه خطأ ولهذا سماهم الله كفار . لاحظ الوصف الثاني الذي سماهم الله به هو المتكبرين " أليس في جهنم مثوى للمتكبرين "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Angel Of Love
...:::عضو ملكى:::...
...:::عضو ملكى:::...
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1865
العمر : 29
مزاجي :
الوظيفة :
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب والغريزة   الأحد أكتوبر 28, 2007 4:36 pm

وفي الآية الأخرى " المستكبرين " إذن الاستكبار ما هو ؟ أعظم ألوان الاستكبار هو الاستكبار عن الحق ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " مثقال ذرة من كبر !!


وقال تعالى ]وقال رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّم َدَاخِرِينَ [


إذن لاحظ أس العبادة وصلبها يقوم على أساس أن فيه إنسان ذليل وفيه رب عزيز لازم تعترف بهذا الي ما عنده استعداد يذل نفسه ما يمكن يكون عابد أبداً ولا يمكن أن يكون مسلم أبداً لكن ليس يذل نفسه للشهوة لا ولا للطاغوت ولا للناس مهما كانوا لا يذل نفسه لواحد فقط وهو الله .

شف العبادة كيف هي أعز ما في الإنسان الآن وجهه وأكرم ما عليه وجهه ، ولهذا الإنسان إذا أراد يهين آخر يسئ إليه في وجهه بحركة أو بقول أو بكلام أو بضرب ولهذا أيضاً من باب تكريم الإسلام للوجه وللإنسان أن الرسول عليه السلام قال " إذا قاتل أحدكم أخاه فاليتق الوجه فإن الله خلق آدم على صورته " يعني لا تضرب الإنسان في وجهه حتى لو تبغى تأدبه مثلاً ولدك أو من هو أصغر منك تأدبه لا تضربه على الوجه اضربه في أي موضع آخر لكن الوجه لا الوجه له تقدير له تكريم ؛ لأن الله أصله كرم الإنسان " ولقد كرمنا بني آدم " وأجمل وأحسن وأعلى ما في الإنسان وجهه وهو لذلك هو مجمع الحواس فالسمع والبصر والذوق والشم وكذلك العقل الذي يفكر فيه الإنسان المهم كلها تجتمع في رأس الإنسان هذا الجزء المهم من الجسم المركز العبادة التي يطالب المسلم أن يعملها تتعمد أن يذل هذا الإنسان أعز ما فيه لكن لله فقط ؛ لأن الذل لله تعالى عز وما رايح تجد في الدنيا كلها أعز وأعظم من أن تذل لله تعالى إذن رحى العبادة تدور على الذل فتجد أن الإنسان إذا مثلاً صلى أول ما يفعل أن رأسه مطرق مطأطأ ما هو ينظر يمين ويسار وشمال وهذا دخل وهذا طلع وهذه اللوحة وشفيها لا تجد أن المصلي العابد حقاً وجهه في الأرض ينظر للأرض عيونه مثبته في موضع السجود ما يلتفت يمين ويسار ونهى الرسول e عن الالتفات وقال :" هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد " هذا وهو واقف إذا ركع تجده أنه يطأطأ رأسه والقيام والركوع في الصلاة تمهيد لغاية الانكسار لله وهو السجود حيث يهبط الإنسان يهوي إلى الأرض فيجعل جبهته على التراب يعني مش شرط على التراب المهم على الأرض على فرشة على التراب على شيء يسجد عليه المهم أنه جعل عز ما فيه جعله هو أسفل شيء في جسده وجعله على الأرض ثم يقول " سبحان ربي الأعلى " يعني في الوقت الذي أنا فيه يعني جعلت جسمي كله أسفل في الأرض اعترافاً بألوهية العلي الأعلى واعترافاً بأنه هو المستحق وحده بالعبادة ولذلك تجد هذا الإنسان الذي يعبد ربه بهذه الطريقة يعني بقدر ما هو ذليل لله تجده عزيز عند الناس عزيز بشكل ما يمكن يخطر في بالك ممكن تذهب روحه ، ولا يذل نفسه أحد العلماء سجن ، وحكم عليه بالإعدام فجاءه بعض الناس يتوسطون ، وقالوا له : نريد منك أن تكتب كلمة واحدة تعتذر إلى الحاكم من أجل أن يطلق سراحك،ويعفوا عنك فقال أن السبابة التي تشهد أن لا إله إلا الله لا يمكن أن تخط كلمة واحدة تقر بها حكم طاغوت ورضي فعلاً أن يقتل وعلق على المشنقة وهو يبتسم ؛لأنه رأى أن المسلم أعز من أن يسترحب الباطل أو يذل له المسلم الحق قد يموت ولا يمد يده إلى أحد يسأله ولهذا جاء جماعة من الصحابة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام أسلموا فأوصاهم بأشياء فكان من ضمن ما أوصاهم به عليه الصلاة والسلام أنه قال لهم لا تسألوا الناس شيئاً لا تسألوا الناس شيئاً فكان أحدهم لا حظ التطبيق يسقط السوط من يده وهو على البعير ما يقول لواحد اعطني السوط الله يبارك فيك ينزل ثم يأخذ السوط ثم يصعد فرسه حتى كلمة أعطني السوط ما يقولها إذن مسألة الذل لله تعالى هي العز والفقر إلى الله تعالى هي الغنى وهذه قضية أساسية في الدين فالعبادة تقوم على الذل وأصلاً كل حب يقوم على الذل العشاق مثلاً والمحبون تجد أن أبرز صفات العاشق في التاريخ والأدب، والواقع أنك تجده ذليلاً لمن يحبه حتى لو طلب منه أن يعمل أبشع الأعمال وأسوأ الأعمال يعني أحط الأعمال يفعله من أجله ولا يتردد بل يعتبر هذا شرف له لماذا؟ لأنه يعتبر هذا من التعبير عن الحب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Angel Of Love
...:::عضو ملكى:::...
...:::عضو ملكى:::...
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1865
العمر : 29
مزاجي :
الوظيفة :
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب والغريزة   الأحد أكتوبر 28, 2007 4:38 pm

ولهذا يقول الشاعر :

مساكين أهل الحب حتى قبورهم عليها غبار الذل بين المقابر


فإذا كان العبد يحب الله تعالى معنى أنه لابد أن يعترف له بالذل أنه ذليل بين يديه منكسر إليه مفتقرٌ " يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد " ما هي مسألة فقر بالمال هذا النفس الذي هو سر حياتك يتردد يدخل ويخرج هو يتحرك بإرادة الله تعالى ولو شاء ا لله تعالى لحجبه وانتهت حياتك فالفقر فطري في الإنسان وعموماً قلب الإنسان قلب الإنسان لاحظ معي ولعلنا ندخل في النقطة ذي لموضوعنا وإن كان أخذ هذا الكلام الوقت أكثر مما أحب لكن إنشاء الله على كل أرجو أن يكون نافعاً. فأقول : قلب الإنسان بطبيعته فيه تشتت وتفرق ما يمكن يلمه ويجمعه إلا الإقبال على الله سبحانه وتعالى فإذا أقبل العبد على الله أقبل الله تعالى عليه ، وحفظ له قلبه وجمع شمله ووحد همه فصار هذا الإنسان يملك من الاستقرار والانضباط والسعادة الشيء الكثير وإذا أعرض عن الله سبحانه وتعالى أعرض الله تعالى عنه حتى لا يبالي في أي أودية الدنيا يهلك هذا الإنسان فتجد هذا الإنسان ماله قاعدة وتجده يبحث عن السعادة في كل مكان لكن لا يحصل عليها فمن الأشياء المسلطة على قلب الإنسان، وهي قضية أساسية بالنسبة للشباب قضية الشهوة والقضية الثانية هي قضية الشبهة يعني هذان المرضان هما اللذان يهلك بهما من يهلك من الناس . إما أن يكون


هلاكه بشهوة يعني دوافع غريزية تدفعه إلى الوقوع في الحرام فينجر من حرام إلى حرام آخر وهكذا هذه شهوة الأمر الثاني هو شبهه يعني يخطر في عقله أحياناً تساؤلات ما يجد لها جواب فتجره إلى تفكيربشكل معين وقد توقعة في نوع من الإلحاد أو توقعه في نوع من الشك على أقل تقدير أو وسوسه في قلبه يعني تنغص عليه حياته ففيما يتعلق بالشهوة هي أصلاً فطرة مركوزة في كل المخلوقات وهي فطرة أو غريزة مركبة لحكمة ومصلحة يعلمها الله باستمرار التناسل في الكون سواء للإنسان أو للحيوان ، وقد جعل الله الزواج أو التزاوج بين البشر هو السبيل الشرعي الصحيح لإشباع هذه الغريزة وهذه الفطرة ، وجعلها تسلك طريقها الصحيح لكن كالعادة الشيطان لا يمكن أن يرضى لك بسلوك الطريق الصحيح بل بالعكس الغريب أن الشيطان إذا رئاك تسلك الطريق الصحيح يحاول أن يثنيك عنه ولهذا جاء في صحيح مسلم "أن إبليس ينصب عرشه على البحر ويبعث سرايا وجند يضلون الناس ويخربون فيما بينهم فيأتيه واحد فيقول فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا يعني من المعاصي فيقول ما فعلت شيء مازلت بي يعني يتوب ويستغفر ما صار شيء فيأتيه إنسان ويقول ما زلت بفلان حتى فرقت بينه وبين زوجته لاحظ ! فيقربه الشيطان ويدريه يقول أنت أنت يعني شغلك هذا جيد عملك حسن لماذا ؟ لأنه فرق بينه وبين زوجته .إذن الطريق الصح الذي هو طريق الإشباع الفطري بالزواج يحاول الشيطان أن يجعل الشيطان أمامك ألف عقبة وإذا تحقق الزواج حاول الشيطان أن يجعل هناك مشكلات عائلية مستمرة بينك وبين زوجتك حتى يفرق بينكما؛ لأنه هذا طريق ما يصلح له يحبط جهودهم يخرب ما يهدف ويسعى إليه ولذلك تجد كثير من الشباب يعني لما تحدثه بموضوع الزواج يضحك ويقول لك الله المستعان وين تكلم أنت بخيال الزواج أنا الآن طالب في الثانوي قدامي تأمين المستقبل قدامي الوظيفة ما أدري وين أعين وقدامي وين أحط زوجتي في أي بيت ؟ وكيف أصرف عليها ؟ وكيف أصرف على نفسي ؟ وأمور ومشاكل وقضايا وقدامي ثلاثة من إخواني ما بعد تزوجوا أو والدي ما يمكن يساعدني . أتذكر الصحابي الذي جاء للرسول عليه الصلاة والسلام وجلس عنده فجاءت امرأة للرسول ووقفت عنده وقالت يا رسول الله جئت أهب نفسي لك أريدك تتزوجني ؛

لأن الرسول e كل امرأة يعني شريفة يسرها أن يكون زوجها فنظر إليها الرسول e وصعد النظر وصوبه كأنها ما أعجبته عليه الصلاة والسلام فسكت قليلاً فجاء رجل من عنده فقال : يا رسول الله زوجني إياها إن لم يكن لك فيها حاجة زوجني إياها قال له الرسول

ابحث عن مهر التمس ذهب ورجع ما وجد شيء قال:والله ما وجدت شيء يا رسول الله ما وجدت إلا إزاري هذا ثوبي عليه إزار ورداء اثنين قال إعطها واحد شف كيف يعني من اقتناعه بأهمية الزواج مستعد يتخلى عن ثوبه من أجل أن يتزوج

فقال : إن أعطيتها إزارك بقيت ولا إزار لك لكن التمس ولو خاتماً من حديد ذهب وبحث ما وجد سأله معك شيء من القرآن قال نعم معي سورة كذا وسورة كذا حافظها قال أزوجك إياها على أن تعلمها هذه السور قال:

نعم فزوجها إياه على سورة من القرآن يعلمها إياها المقصود من القصة هذه ما هو ؟ المقصود أن هذا الرجل الصحابي لأن تفكيره سليم أدرك أن الزواج حاجة ضرورية فطرية غريزية في الإنسان وأن الإنسان ما دام متزوج يعتبر ناقص تفكيره غير مستقل غير مستقيم فيه نقص معين حياته غير مستقرة أموره غير منضبطة ولهذا يعني من شدة تفانيه في موضوع الزواج أنه مستعد يتخلى عن ثوبه من أجل أن يتزوج لكن نحن الآن ما نجد هذا في نفوس الكثيرين تجد أن الإنسان يشعر أنه أصلاً فكرة الزواج عنده مؤجلة خمس ست سنوات أصلاً عنده ..

هذا وأنا حادثت هنا كثيراً من الشباب ففكرة الزواج مؤجلة وبالتالي ما يفكر فيها أصلاً والكلام الذي تقوله يزل عن إذنه مثل ما يزل الماء عن الصخرة يمين وشمال ؛ لأنه ما عنده استعداد أصلاً يفكر في الموضوع لكنه لو كان أقنع نفسه على أقل تقدير أنه يفكر في الأمر ممكن يجد بعض الحلول أقل تقدير أنه بدل أن الزواج عنده الآن بعد ست سنوات اقتنع الآن أنه يمكن أن يجعل المدة ثلاث سنوات ويجد في العمل ويرتب أموره بشكل معين حتى يستطيع مثلاً عندنا طلاب في الكلية مثلاً في الجامعة يقولك مثلاً الزواج بعد ما أتخرج وبعد ما أتوظف وبعدما يا أخي أنت الآن طالب فإذا أنت تشعر بالحاجة ما هو المانع أنك تنتسب بالكلية وتبحث عن عمل وظيفي تستفيد من وراءه وتكون نفسك بشكل صحيح وتعد موضوع الزواج ما هو المانع ؟ ما الذي يمنع الإنسان أنه يعمل عمل إضافي ؟ يقول لي بعض الناس :

والله أتيتنا إلى أناس في كثير من البلاد وشباب يعني جسم الواحد منهم كالفيل في القوة وصحته ما شاء الله تبارك الله ويعني من أسر وعوائل يعتبرون ناس أحياناً قد يكون ابن وزير أو ابن مسؤول كبير وإلا ابن غني وثري من الأثرياء ويمكن تجد الشاب هذا يشتغل في بعض المطاعم ينظف المطعم أو ينظف الصحون مقابل مبلغ معين من المال فليس في العمل ومواجهة العمل ليس فيها ذل كما يعني مع الأسف تلقينا هذا وتعودنا عليه في بيئاتنا بالعكس هذا شرف للإنسان أنه يعمل محمد عليه الصلاة والسلام أشرف الناس وأكرم الناس كان يعمل في المطبخ مع زوجته "كان يكون في مهنة أهله" حتى إذا أذن المؤذن خرج إلى الصلاة ليست هذه أشياء غير شريفة وإلا أشياء غير محمودة بالعكس نبي الله داود كان يأكل من عمل يده وأشرف المكاسب أن يأكل الإنسان من عمل يده إذن الشيطان وضع أمامك ألف عقبة وعقبة أمام الإشباع الحلال بالزواج وبالمقابل فتح أمامك أبواب كثيرة للإشباع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Angel Of Love
...:::عضو ملكى:::...
...:::عضو ملكى:::...
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1865
العمر : 29
مزاجي :
الوظيفة :
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب والغريزة   الأحد أكتوبر 28, 2007 4:41 pm

الحرام مثلاً من الإشباع الحرام
السفر : فتجد هذا الشاب الذي يقول لك ما عندي فلوس يجمع من هنا ومن هنا حتى إذا جاءت الإجازة يكون قد وفر مبلغ من المال يسافر إلى أماكن الرذيلة والعياذ بالله فيعود وقد فقد دينه فقد عرضه، فقد أخلاقه فقد صحته فقد أشياء كثيرة ولو أنه جمع هذا المال مع مثله مع مثله لستطاع أن يستغني بالزواج .


من الطرق التي يفتحها لك الشيطان طريق النظر الحرام : سواء النظر المباشر للنساء الغاديات والرائحات أو في صور المجلات أو في الأفلام أوغيرها بحيث أنه أصبح هذا والعياذ بالله دأب وديدن لكثير من الشباب يتمتعون بالنظر إلى الممثلات المغنيات الراقصات سواء في المجلات كما ذكرت أو في التلفاز أو في أفلام الفيديو أو غيرها بحيث أنهم يعتبرون هذا جزء من خلاص ما عاد فيه يعني يتكلمون فيها كما يتكلمون عن زملائهم بالعمل تخبر فلانه وشكلها كذا وهذا شكله كذا ..الخ
بأمور معينة بعضهم قد يشبع هذا الجانب عن طريق التعلق الحرام يعني العشق أو الحب والفسق ممكن يكون أحياناً لإنثى لإمرأة وهذا يعني مع الأسف أصبح جزء من وهم وجزء من حقيقة فالحقيقة أن الإنسان كما قال تعالى

" ولكنكم فتنتم أنفسكم "

يفتن نفسه ينظر ويتأمل وكأن بوده أن يقع أسير هذا الأمر وأحياناً يكون وهم أن الإنسان يضحك على الآخرين فكم من إنسان منّى الفتاة بالأحلام المعسولة وضحك عليها وأعطاها الكلام وفي النهاية من أجل أن يبتز منها أنوثتها ثم يتركها تبكي وهو يذهب إلى غيرها وكثير ما يقع في مثل هذا الأمر وأحياناً قد يكون التعلق بإنسان آخر مثل الشاب بالشاب فيكون بيهم قوة ارتباط شدة
تواصل في مجال النساء يسمونه إعجاب والشباب ما أعرف بالضبط قد يسمونه هكذا المهم له تعلق تجد هذا الشاب وقد رأيت بعض هؤلاء يعني عيونه ساهمه وتفكيره كذا يعني كأنه معك وهو في الواقع غير موجود معك لماذا ؟ لأنه مبتلى بالتعلق مع شخص معين لا يجلس إلا معه ولا يركب إلا معه ولا يستأنس إلا معه ولا يمزح إلا معه ولا يتحدث إلا معه وقد، أعطاه كل قلبه طبعاً هذا يعتبر شذوذ إذا وصل لهذا الحد يعتبر انحراف في الغريزة انحراف في العاطفة يمكن إنسان يحب آخر محبة معتدلة يقدره يحترمه يفرح برؤيته هذا طبيعي لكن لما يصل إلى هذا الحد أن يصبح الإنسان أسير للآخر لو غاب عنه شعر بقلبه يخفق ويرفرف حتى يلتقي به ولا يريد أن يفارقه وقد يكون هذا سبب وسبيل إلى الوقوع في الحرام من ارتكاب الفاحشة والعياذ بالله أوغيرها من الأمور التي تسخط الله جلا وعلا وهذا أيضاً يوجد كثيراً خاصة بين الشباب الذين يكون أعمارهم متفاوته مثلاً كبير وصغير ويعني الإنسان عليه أن يكون منتبه؛لأن هذا خطر كبير حتى على مستقبلة في الحياة الزوجية مثلاً ؛ لأن الفطرة أو القلب الذي انتكس وانحرف وخالف الفطرة قد يكون من الصعب أن يعود أحياناً ولهذا الله سبحانه وتعالى بالنسبة لقوم لوط ثم أرسل عليهم حجارة من السماء وقتلهم بها وقلب عليهم ديارهم لماذا؟ لأنها الفطرة عندهم انتكست وانحرفت فما عادوا يصلحون للحياة لا بد أن يُصفى هؤلاء يخرجون من الحياة بهذه الطريقة العقوبة الاإ لهية ليأتي بعدهم جيل آخر يكون مستقيم معتدل . ينتبه الإنسان إلى مثل هذه الغرائز ومثل هذه التوجهات وما فيها من الخطر هذا الإشباع المحرم الذي يتمثل بالسفر مثلاً أو يتمثل بالنظر ومتابعة النساء في مجال الواقع أو في الأسواق أو في المجلات ،أو في الأفلام ، أو في غيرها أو يتمثل بالتعلق سواءاً كان تعلق بامرأة أو بشاب مثله وقد يؤدي إلى الوقوع بالفاحشة من زنا أو لواط أو غير ذلك من الموبقات عموماً هذا الإشباع المحرم لو تأملتم يا إخواني له آثار معينة شف ما هي هذه الآثار وأختصر ذلك من أهم الآثار:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Angel Of Love
...:::عضو ملكى:::...
...:::عضو ملكى:::...
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1865
العمر : 29
مزاجي :
الوظيفة :
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب والغريزة   الأحد أكتوبر 28, 2007 4:44 pm

زيادة اشتعال الشهوة :
فالإنسان لما يريد الأمر هذا هو كأنه يريد أن يطفأ ناراً بقلبه وشهوة تتأجج لكن هل الواقع أن الشهوة تنطفئ بهذا ؟ قد تهدأ عشر دقائق نصف ساعة لكنها تزيد اشتعالاً فيما بعد ذلك ولهذا أسوأ آثاره أنه يزيد من اشتعال الإنسان يزيد من فوران الشهوة هو يفتح النفس والعياذ بالله يفتح النفس بصورة معينة على الشهوات حتى يكون الإنسان معذب بشكل دائم حتى يقول ابن الجوزي في بعض كتبه يقول:"

هذا الإنسان الذي أصبح منفتحاً على الشهوات ذواقاً يأتي إلى هذا وإلى هذي وإلى هذي يقول هذا لو أتي له بنساء بغداد كلها ما كفينه "

فيصبح عنده زيادة في شهوته واندفاع وتوقد يعذب ولهذا قال العلماء : من أحب شيء غير الله عذب به من أحب شيء غير الله عذب به فتجد الإنسان يعذب من حيث يظن أنه يبحث عن إشباع وتهدئة لغريزته فهو مثل الذي يشرب من البحر لا يزيده الشرب إلا عطشاً ما يروى بالعكس قد يشعر بالامتلاء لكن يشعر بأنه عطشان أنه كأنه ما شرب ما شفى نفسه ما شفى قلبه وهو في الواقع يتوقع أو يظن أنه يشبع بهذه الطريقة على النقيض من ذلك الإنسان الذي منع نفسه وجاهدها بعض المجاهدات هل تعتقد أنه خسر ؟

لا أول نقطة

أ- أنه هذب نفسه وغريزته فأصبح في الطريق الصحيح .
ب- أن النهم هذا والجوع إلى المعصية التي عند الآخر غير موجودة عنده لأنه وقف نفسه عند حد معين ونهاها عن الهوى فانكفت وتوقفت وعرفت حدودها واستطاع الإنسان أن يتحكم في نفسه يحركها إذا فيه مجال للتحريك ويوقفها إذا فيه مجال للإقافة . هل تعتقد أنت يا أخي أن الشاب المستقيم الطاهر العفيف هل تحسب أن ما عنده شهوة ؟ بل بالعكس يمكن أشد منك لكنه نهى النفس عن الهوى وقاومها شعر بلذة الانتصار الآن الإنسان لو يعرض لي حالة فتنة افترض إنسان مثلاً جاءه موقف صعب كاد أن يقع فيه في الحرام ثم انتصر وجرد نفسه ونجا لما يذهب بعد ساعتين ماذا يقول ؟ يقول الحمد لله سبحان الله لو أنني وقعت في المعصية الآن المعصية لذتها ذهبت وراحت لكن بقي الإثم وبقيت الحسرة في قلبي وبقيت العواقب لكن لأني منعت نفسي الآن أشعر بالانتصار لذة النصر وهذه اللذة تجعله دائماً في موقف قوة وفي موقف استعلاء على النفس وصبر عليها .

2- أن الله يحرم الإنسان من المتعة الحلال فهؤلاء الناس الذواقون الذين جربوا على الأقل النظر خلنا من الوقوع في الزنا أو الفاحشة شف النظر إذا شاب عود نفسه على أنه دائماً وأبداً مسمر عيونه على التلفاز أو الفيديو وإلا مجلات خليعة وينظر في النساء وش الي يصير لما يريد يتزوج الآن النساء التي تعرض في التلفاز أو الفيديو أو في المجلة يختارون جميلات العالم من أجل عرضهن على أنظار الشباب بطبيعة الحال المجلة من حيث يأخذ فلوسك من جيبك لازم يضع صورة جميلة على الغلاف والفلم من أجل يأخذ فلوسك وعقلك وأخلاقك أيضاً لازم يضع فيه مناظر جميلة ، ومشاهد تخدش الحياء وأمور فإذا الشاب عود نفسه على مثل هذا الأمر لما يتزوج إش الي يحصل يعني النساء الذي تعود على مشاهدتهن شيء آخر لأن النساء منتقيات تحت إشراف وتحت مراقبة معينة وتحت اختيار ولجان وأمور ما راح يحصل على مثلهن أبداً مستحيل ولو حصل ولن يحصل بإذن الله لكن لو حصل فستكون حياته مع إحداهن جحيم لا يطاق ؛ لأن المرأة قد يستمتع بها الإنسان الرايح والغادي خمس دقائق ينظر إليها لا كن أن تكون زوجة عنده في البيت هذا ما يمكن ؛ لأن الزواج ما هي مسألة يعني وجه جميل لا الزواج أبعد من هذا ،وأعظم من هذا المقصود أنه هذا النظر الحرام فتح نفسه على هذه الأشياء فلما يريد الحلال يحرم من متعته تجد أنه مثلاً افترض أنه يبغى يخطب وكل واحده يروح يشاهدها يقول : يا أخي ما تصلح دخلت علي كأنها خشبة ما كأنها إنسان ما أرى فيها شيء ما تعجبني طيب بلاش منها روح لوحدة ثانية يروح ثانية يا أخي أعوذ بالله أردى من الأولى يروح لوحدة ثالثة يقول يا أخي بلاش انتهينا لماذا ؟ لأن قلبه انفتح ما عاد عنده موازين مضبوطة ما عاد عنده مقاييس هو ينظر إلى هذه الفتاة مثلاً الذي دخلت عليه وفي ذهنه وفي عقله وفي قلبه تلك الفتاة التي شاهدها في التلفاز وفي الفيديو أو في المجلة فهو يقارن بشكل شف كيف حرم من المتعة الحلال بسبب وقوعه في النظر الحرام ممكن حتى يحرم من المتعة الزوجية يعني التمتع بما أحل الله تعالى له من زوجه بسبب نظره إلى الأخريات وبسبب وقوعه معهن في الحرام وكم من إنسان صار يعاني أمراض في حياته الزوجية منها ما يسمى مرض العنه أو العجز الجنسي بسبب وقوعه في ما حرم الله تعالى قبل ذلك فيعاقب بعقوبة من جنس المعصية التي وقع فيها .

الفضيحة :
الفضيحة لها صور شتى منها افتضاح الإنسان في وقوعه في معصية حتى يتكلم الناس عنه وفلان وفلان حتى الذين يقعون في مثل ما وقع فيه يتكلمون عنه في المجالس أنت شفت فلان حصل له كذا وحصل له كذا وأي شر أسوء من أن يسود وجه الإنسان بفضيحة تلاحقه أبد الدهر ، وفيه صورة أخرى من صور الفضيحة أعظم من هذه بعض الشباب مثلاً يعني في فترة من فترات غياب الموجه وغياب الإنسان الذي يرشدهم يسافرون إلى الخارج يرتكبون الحرام طيب ممكن يفضح بطريقة ثانية ممكن يفضح عن طريق مثلاً وجود مرض جنسي يصيبه بسبب المعاشرة المحرمة، وكثير من المومسات والبغايا في العالم مصابات بأمراض مثل الهربس والإيدز وغيرها والغريب أن العلماء يقولون أي علماء الطب يقولون المرأة المصابة بهذا المرض الجنسي يعني يصبح عندها حقد عجيب على الرجال فتتمنى أن توقعهم في الشرف ولهذا تتزين ، لهم وتتعرض لهم وتحاول أن تغريهم ، وتخطفهم حتى إذا التقوا بها جنسياً انتقل المرض الجنسي إليهم حتى إنني قرأت مرة قصة عجيبة يقول:

أن هناك رجل من أثرياء العرب وأصحاب رؤوس الأموال ذهب ودخل أحد المطاعم في أوربا فلما دخل وجد فتاة في أول المطعم جالسة على الماصة بمفردها ومعها حقيبتها وإذا بها قطعة من الجمال قطعة من الجمال فجاء وجلس إلى جوارها ،

وحياها وتحدث معها وضاحكها ثم عرض عليها أن تذهب معه فوافقت مباشرة ومن الواضح جداً أنها استرسلت في هذا الأمر وكأنها ما كانت تنتظره فذهب وجلس وإياها في غرفة في أحد الفنادق وارتكب معها الحرام ونام آخر الليل فلما استيقظ التفت ينظر إلى الفتاة ما وجدها بجانبه وجد أنها قد قامت فقام فزعا ً ؛ لأنه قد تعلق قلبه بها فقام فزعاً يلتفت في الغرفة فلم يجدها ذهب يمين وشمال ما وجدها دخل إلى دورة المياه فلما دخل وجد أن هناك كلام مكتوب على الزجاجة في المغسلة مكتوب بالروج الذي تتجمل به المرأة بخط عريض مرحباً بك عضواً جديداً في نادي الإيدز وفعلاً فزع الرجل وذُهل فعرف أن هذه المرأة مصابة وأنها لما يعني كانت تنتظره عند باب المطعم كانت تنتظره لتوقع به كما تنتظر فريستها وفعلاً أصيب الرجل والعياذ بالله بهذا الداء القاتل بسبب هذا الموقف فهذه من الفضيحة وكثير دعك من الإحصائيات الرسمية لكن الحقائق تنطق كثير من الشباب من هذه البلاد فضلاً عن غيرها ولك أن تطلق الخيال لعنانك كثيرٌ منهم قد يستحي أصلاً أن يبوح بإصابته بالمرض لكن الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى مراجعة المستشفيات ، والمصحات أعداد كبيرة فهذه فضيحة كبرى والعياذ بالله

وهناك فضيحة أيضاً بشكل ثالث الفضيحة عن طريق وقوع الحمل فقد يرتكب الإنسان الجريمة في ساعة من ساعات فوران الشهوة وغلبة الشيطان وغيبة الإيمان فيكون جنى جناية عظمى على نفسه وعلى غيره يا أحبة الآن نحن إذا رأينا أو زرنا بعض الشباب الذين يعني يكونون مجهولي الهوية لا يعرف من أبوهم يعني نشعر بحجم كبير من الشفقة عليهم ،
والرحمة لحالهم ، والتعزز لهم نشعر بالجناية الكبرى

والجريمة المنكرة التي لا يمكن أن يقدرها الإنسان على أب كان هو السبب في عذاب مثل هذا الولد حتى أن الإنسان أحياناً يجد مشاعر لا يملك إزاها إلا البكاء أمام أمثال هؤلاء أبرياء أبرياء بعضهم أطفال في وجوههم براءة الأطفال ابتسامات بريئة لا يدري وقد يدري بالأمر الصعب الذي يواجهه أمام المجتمع يبحث من أبي فلا يجاب و من الفضائح أيضاً التي يتوقعها الإنسان ويرتقبها وهي أعظم الفضائح الفضيحة على رؤوس الأشهاد ويوم القيامة وإذا كان الإنسان منا ما عنده استعداد ينفضح أمام عشرة وإلا عشرين وإلا خمسين الآن فما بالك بفضيحته يوم القيامة على الخلائق كلهم من الأولين والآخرين وفضيحة طويلة ما هي يوم أو يومين أو شهر أو سنة أو عشر سنوات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Angel Of Love
...:::عضو ملكى:::...
...:::عضو ملكى:::...
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1865
العمر : 29
مزاجي :
الوظيفة :
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الشباب والغريزة   الأحد أكتوبر 28, 2007 4:48 pm

من العواقب وآثار الإشباع المحرم ولعلي أشرت إلى شيء من هذا
4- قضية الأمراض الجنسية التي أصبحت تفتك بالشباب وضحاياها بالملايين في العالم وأصبح في أعظم تحدي يواجه هؤلاء المشبعين بالحرام والذواقين وهي عقوبة من الله تعالى الرجل مع زوجته ما يصيبه مرض جنسي لكن مع امرأة بالحرام الأمراض الجنسية تترصده وكل يوم مرض جديد وكل ما اكتشفوا عقار جديد طلع آخر ولعل الهربس والإيدز وبالذات مرض الإيدز الذي أصبح الآن ضحاياه مئات الألوف بالملايين وخاصة في العالم الغربي وفي المناطق الذي يكثر فيها السواح مثلاً تايلند ومع الأسف شبابنا هم يمكن أكثر من يذهب شباب الخليج ؛ لأنهم أثرياء نوعاً ما هم أكثر من يذهب إلى هناك وقد أتيح لي مرة أن أسافر وكنا ذاهبين إلى أندونسيا فوقفت الطائرة في مطار بانكوك وعلم الله أننا نزلنا نصف ساعة أو ساعة في المطار على خجل واستحياء لكن الأمر الذي يدمي قلبي أني رأيت تعرف سحناتهم من السمر هؤلاء شبابنا لأن واضح السحنة فتجده يعني بشكل معين وفي المطار وأمور الله المستعان فإذا رأونا خجلوا ، وأشاحوا بوجوههم لكنها كارثة عظمى يعني يقفوا وراء هؤلاء كالذين لا يريدون بمجتمعاتنا خيراً فهذه البلاد بلاد تايلند هي من أكثر بلاد العالم تعرض للإصابة بالإيدز ولكنهم ما يخبرون ما يعلنون هذا في الإحصائيات الرسمية لماذا؟
لأن هذا قد يقلل من نسبة السواح فهم يعطون أرقام غير صحيحة حتى تظل ؛
لأنهم يستفيدون مادياً واقتصادياً بشكل كبير من مجال السياحة فلا يعطون الأرقام الحقيقة عن نسبة المصابين بهذا المرض ،وبهذا الداء من الأشياء المتعلقة بالمرض الجنسي أي أود أن أقول لكم أيها الشباب
نحن المسلمين والعرب ورثنا قيمة الشهامة والغيرة على الأعراض ، وأحلف لكم بالله العظيم إنه أبو جهل وأبو لهب وعتبة بن ربيعه، وشيبة بن ربيعه ، وعتاولت الكفار في مكة الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله الذي لا إله غيره أنهم أكثر غيرة على أعراضهم وعلى حيائهم ، وعلى نسائهم من كثير ممن ينطقون بلا إله إلا الله محمد رسول الله اليوم أولئك قوم فيهم يعني شهامة العروق ونخوتها وأنثتها وحميتها حتى هند بنت عتبة لما بايعها الرسول عليه الصلاة والسلام قال ولا يزنين قالت : يا رسول الله وهل تزن الحرة ؟ استغربت الحرة تزني حتى تقول لي ما تزنين لكن اليوم انظر الله المستعان أصبحنا نتعرض لمحاولة تربيتنا على الدياثة رجالاً ونساءً بكافة الوسائل وهذا أثر من أثار هيمنة الحضارة الغربية أنتم تدرون أنه اللغة الإنجليزية كلمة العِرض هذه غير موجودة في لغتهم ليس هناك كلمة أخرى تقابلها عندهم ليس لها مقابل لأنهم أصلاً ما عندهم شيء اسمه العرض ليس هذا موجوداً عندهم ومن الطرائف أنه نحن نسمع أمهاتنا، وجداتنا منذ زمن بعيد إذا أحد الأطفال يبول على ثيابه وهو صغير أكرمكم الله تدعوا عليه أمه ومن ضمن الدعوات التي أحياناً نسمعها أن الأم تقول لولدها أعطاك الفرنج فنحن نتساءل أيش الفرنج هذا فيقول بعض الخبراء يقول أن الإفرنجي هذا هو مرض جنسي من جنس الزهري أو السيلان أو غيرها من الأمراض الجنسية وأن العرب إنما عرفوه عن طريق الفرنج كما جاءوا غزاة ومحتلين وغير ذلك لبلاد المسلمين فلذلك ارتبط المرض هذا في أذهان العوام رجالاً ونساءً ارتبط في الإفرنج الذي كانوا هم السبب في مجيئه ولأنه مرض يتعلق بالأعضاء التناسلية تدعوا الأم على ولدها إذا خالف ما حاولت أن تعوده تدعوا عليه بهذا المرض إذن هم لهم تاريخ أسود في الهاالمجالات فلا غرابة يعني لكن الغرابة أنه نحن الذين افترض أننا ورثنا أولاً حفاظ الإسلام على الأعراض حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام مرة من المرات قال لعمر والحديث في صحيح البخاري قال :" إنني دخلت الجنة فرأيت قصراً وجدت إلى جواره امرأةً تتوضأ
( هذا الرسول عليه الصلاة والسلام وين ؟ في الجنة )
فقلت
لمن هذا القصر
قالوا
لعمر
فذكرت غيرتك فأعرضت فبكى عمر وقال :
عليك أغار يا رسول الله " يعني أغار منك شف كيف والرسول نفسه عليه السلام مرة من المرات جاء من مقبرة دافن ميت فوجد بنته فاطمة دخلت البيت الآن فاطمة طاهرة مطهرة زوج علي بن أبي طالب ،وبنت محمد عليه الصلاة والسلام وسيدة من سيدات نساء الجنة ونساء العالمين ومع ذلك يسألها من وين قالت
يا رسول الله أتيت من عند أهل هذا البيت أعزيهم بميتهم فقال :
لعلك وصلتِ معهم إلى الكدا وهو مكان قريب من المقبرة قالت :
لا يا رسول الله معاذ الله أن أصل إلى هناك وأنا سمعتك تقول ما تقول فقال :
أما لو بلغت معهم الكدا ما دخلت الجنة أو ما رأيتِ الجنة حتى يراها جد أبيك " يعني حفاظ الإسلام على الأعراض مفروض أننا ورثناه . الشيء الثاني إن لم يكن هذا ومع هذا قضية حفاظ نخوة العروبة على العرض العربي الجاهلي الذي كان يقاتل من أجل حماية عرضه .
أصون عرضي بمال لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض بالمال
فمع الأسف الشديد أن كثيراً ممن ينتسبون قد فقدوا غيرة الإسلام كما فقدوا نخوة العروق وهذا يعني ترى مخطط غربي الغرب ما يؤلمهم مثل ما يؤلمهم طهارتنا ما يزعجهم شيء أن شاب يذهب يدس هناك ويرون أنه محافظ بعيد عنهم هذا يجننهم ولذلك يقول واحد :
أن هناك دراسة جاءت امرأة خبيرة اجتماعية جاءت إلى بعض المناطق هنا في الجزيرة وكان هدفها أنها تعمل تحقيقات وتحريات، ودراسات في مجال النساء فكانت كل ما لقيت امرأة بحكم أن معها دراسات وتقارير ، واستبانات ، وأمور كل ما لقيت امرأة كانت تحاول أن تعرف هل هي بكر أو غير بكر يعني من غير المتزوجات فاكتشفت أن جميع النساء اللاتي التقت بهن أبكار من غير المتزوجات فكانت منزعجة إلى أبعد الحدود أنه هل معقول أن كل فتاة غير متزوجة في هذا المجتمع بكر يعني هذا الأمر كان مزعج لها وكانت نتيجة خطيرة بالقياس إليها وفي نظر الغرب أيضاً . طبعاً هم على النقيض من هذا تماماً لا يمكن أن تتزوج الفتاة وهي بكر فيشعرون زي " مثل " الإنسان الذي رأى الناس على صواب وهو على خطأ فحاول أن يجر الناس إلى الخطأ الذي وقع فيه وتعرفون قصة اللص الذي عُلم بيته في الليل حتى يهتدى إليه في الصباح فلما رأى أن بيته معلم باللون الأحمر ذهب وعلم بيوت الناس كلها حتى إذا جاء ت الشرطة ما يدرون وين البيت بيت السارق ؛ لأن كل الأبواب أصبحت حمراء فكذلك الحال يعني هؤلاء يريدون أن تكون القضية متاحة مباحة للجميع .
وأختم بالكلام عن العلاج في مثل هذه الأمور :
الخوف من الله ]وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى [ الإنسان عنده غريزة صح لكن عنده بعد قرأن وعنده دين وعنده سنة يعني يفترض أنها تحرك قلبه للخوف من الله تعالى والخوف من الله هو أهم حاجز أما قضية هذا ولد حمولة وهذا ابن أسرة وهذا ابن عائلة هذا كلام كلام هذا حتى الخوف من الفضيحة الذي تكلمت عنه قد يردع الإنسان وقد لا يردعه غالباً ؛ لأن الإنسان إذا تحركت شهوته وتأججت ألغى عقله وأغلق التفكير وانطلق وراء الغريزة ووراء الشهوة لكن الخوف من الله هو الرادع والحاجز لذلك شف يوسف نبي الله عليه السلام شاب في قوة الشباب في قوة الشباب وحيويةً وتوقداً إذن عنده مثل ما عند غيره بل أقوى ؛ لأن الأنبياء أشد من غيرهم في هذا الجانب والرسول عليه الصلاة والسلام أُعطِى قوة ثلاثين رجلاً في الشهوة بل جاء ثلاثين رجلاً من أهل الجنة فيوسف عنده هذا الجانب وقوي أيضاً هذه ناحية الناحية الأخرى أنه كان في بلد غريب ؛ لأنه ذهبوا به كما تعرفون إلى مصر وهو في الأصل من فلسطين فالبلد غريب غير معروف ما يعرفه أحد في البلد الناحية الثالثة أنه وين في أي مكان في بلد الملك نفسه رأيس الوزراء والتي تعرض نفسها عليه هي زوجة العزيز نفسه وتتجمل له وفي قصر سيدها وزوجها وتتجمل وتغلق الأبواب وتقول :هيت لك وفي بعض القراءات قالت هئت لك تهيأت لك يعني تعال كل الطرق مفتوحة ما عاد فيه رادع يا أخي امرأة جميلة طبعاً معروف ما راح يتزوج العزيز إلا من امرأة من أجمل النساء وفي بيت قصر الحكم تعتبر سيدة له يعني تأمر عليه وإذا يرفض قد تعاقبه حتى القتل قد تقتله هاهي قد سجنته فتسببت في سجنه بضع سنين ، وما فيه احتمال الفضيحة غير وارد إلا ما شاء الله وبلد غريب وهو شاب طيب إش الذي حال بينه وبين هذا ]
معاذ الله ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين واستبقا الباب
[يعني يهرب منها هي تلحق وتركض وتجره إذن قضية الخوف والتقوى هي الرادع الأول والأكبر من الوقوع في مثل هذه الأمور .
التفكير في العواقب أن الإنسان يستخدم العقل ويفكر والتفكير مهما كان يهدي الإنسان بإذن الله تعالى يعني قال لك زميلك السفر الآن يعني الإجازة اقتربت نسافر نرى ونستمتع انتبه اجعل أمامك ضوء أحمر يقولك لا فلا تدري ماذا وراء هذا السفر وهذا الذي جرك إلى السفر الآن قد يقول لك للسياحة والمتعة والمشاهدة فقط لكن قد يجرك إلى أمور أخرى في وقت ما تستطيع أنك تمتنع .
الاستغناء بالحلال كما ذكرت أن يفكر الإنسان دائماً وأبداً تفكيراً جدياً بالإشباع المباح فالذي حرم الزنا أباح الزواج .
كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام " ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " فإن الصوم يلفت النظر إلى أمور:
أ- انه عبادة والعبادة تقرب إلى الله وتبعد عن المعصية
ب-أنه يصرف طاقة الجسم مصرف صحيح .
ولهذا يمكن أن نقول :
من الحلول أن الإنسان يمكن أن يشغل نفسه بالأعمال القوية الأعمال النافعة
مثل العمل في أي مجال الرياضة ، العمل في المزرعة ، العمل في دكان ، المكان في مكان معين هذه الأشياء كلها تصرف طاقة الإنسان وتشغله بأمور تبني شخصية تأمن بإذن الله تعالى مستقبله تنفعه تجعله إنسان سوى قوي مستقيم صالح عضو فعال في هذا المجتمع .
إصلاح النفس :
السعي في إصلاح النفس البحث عن القرناء الصالحين الالتحاق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم قراءة الكتب الإسلامية المختصرة الصغيرة المفيدة ، سماع الأشرطة المفيدة ، البحث عن محضن يتربى الإنسان من خلاله على الأجواء الطيبة الصالحة المناسبة.
أعتذر إليكم عن الاسترسال والإطالة و أسأل الله تعالى أن يجعل هذا المجلس المبارك نافعاً لي ولكم وأن يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرضاه ويصلح أحوالنا في الدنيا والآخرة .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ولا تنسى أخي الدعاء بظهر الغيب لملقيها وكاتبها وناشرها والله يحفظك ويرعاك
8/3/1422الرياض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشباب والغريزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العمالقة :: ...::: المنتدى الاسلامى:::... :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: