العمالقة


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تحياتى
MiZo
Mr-MiDo




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل فكرت يوما في معنى الاذان والإقامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SPIDER
...:::عضو ذهبى:::...
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1019
العمر : 25
الموقع : في أي حتة تعجبك
دولتي :
مزاجي :
الوظيفة :
الهواية :
احترام قوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 10/01/2008

مُساهمةموضوع: هل فكرت يوما في معنى الاذان والإقامة   الجمعة يوليو 11, 2008 9:45 am

عن موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) قال: كنا جلوسا في المسجد إذا صعد المؤذن المنارة فقال "الله أكبر الله أكبر" فبكى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) و بكينا ببكائه فلما فرغ المؤذن قال: أ تدرون ما يقول المؤذن؟ قلنا الله و رسوله و وصيه أعلم. فقال: لو تعلمون ما يقول لضحكتم قليلا و لبكيتم كثيرا! فلقوله الله أكبر معان كثيرة منها أن قول المؤذن الله أكبر يقع على قدمه و أزليته و أبديته و علمه و قوته و قدرته و حلمه و كرمه و جوده و عطائه و كبريائه فإذا قال المؤذن الله أكبر فإنه يقول الله الذي له الخلق و الأمر و بمشيته كان الخلق و منه كان كل شي‏ء للخلق و إليه يرجع الخلق و هو الأول قبل كل شي‏ء لم يزل و الآخر بعد كل شي‏ء لا يزال و الظاهر فوق كل شي‏ء لا يدرك و الباطن دون كل شي‏ء لا يحد فهو الباقي و كل شي‏ء دونه فان.

و المعنى الثاني الله أكبر أي العليم الخبير علم ما كان و ما يكون قبل أن يكون.

و الثالث الله أكبر أي القادر على كل شي‏ء يقدر على ما يشاء القوي لقدرته المقتدر على خلقه القوي لذاته قدرته قائمة على الأشياء كلها إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون.

و الرابع الله أكبر على معنى حلمه و كرمه يحلم كأنه لا يعلم و يصفح كأنه لا يرى و يستر كأنه لا يعصى لا يعجل بالعقوبة كرما و صفحا و حلما.

و الوجه الآخر في معنى الله أكبر أي الجواد جزيل العطاء كريم الفعال.

و الوجه الآخر الله أكبر فيه نفي كيفيته كأنه يقول الله أجل من أن يدرك الواصفون قدر صفته التي هو موصوف بها و إنما يصفه الواصفون على قدرهم لا على قدر عظمته و جلاله تعالى الله عن أن يدرك الواصفون صفته علوا كبيرا.

و الوجه الآخر الله أكبر كأنه يقول الله أعلى و أجل و هو الغني عن عباده لا حاجة به إلى أعمال خلقه.

و أما قوله أشهد أن لا إله إلا الله فإعلام بأن الشهادة لا تجوز إلا بمعرفة من القلب كأنه يقول اعلم أنه لا معبود إلا الله عز و جل و أن كل معبود باطل سوى الله عز و جل و أقر بلساني بما في قلبي من العلم بأنه لا إله إلا الله و أشهد أنه لا ملجأ من الله إلا إليه و لا منجى من شر كل ذي شر و فتنة كل ذي فتنة إلا بالله.

و في المرة الثانية أشهد أن لا إله إلا الله معناه أشهد أن لا هادي إلا الله و لا دليل لي إلا الله و أشهد الله بأني أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد سكان السماوات و سكان الأرضين و ما فيهن من الملائكة و الناس أجمعين و ما فيهن من الجبال و الأشجار و الدواب و الوحوش و كل رطب و يابس بأني أشهد أن لا خالق إلا الله و لا رازق و لا معبود و لا ضار و لا نافع و لا قابض و لا باسط و لا معطي و لا مانع و لا دافع و لا ناصح و لا كافي و لا شافي و لا مقدم و لا مؤخر إلا الله له الخلق و الأمر و بيده الخير كله تبارك الله رب العالمين.

و أما قوله أشهد أن محمدا رسول الله يقول أشهد الله أني أشهد أن لا إله إلا هو و أن محمدا عبده و رسوله و نبيه و صفيه و نجيه أرسله إلى كافة الناس أجمعين بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون و أشهد من في السماوات و الأرض من النبيين و المرسلين و الملائكة و الناس أجمعين أني أشهد أن محمدا (ص) سيد الأولين و الآخرين.

و في المرة الثانية أشهد أن محمدا رسول الله يقول أشهد أن لا حاجة لأحد إلى أحد إلا إلى الله الواحد القهار مفتقرة إليه سبحانه و أنه الغني عن عباده و الخلائق أجمعين و أنه أرسل محمدا إلى الناس بشيرا و نذيرا و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا فمن أنكره و جحده و لم يؤمن به أدخله الله عز و جل نار جهنم خالدا مخلدا لا ينفك عنها أبدا.

و أما قوله حي على الصلاة أي هلموا إلى خير أعمالكم و دعوة ربكم و سارعوا إلى مغفرة من ربكم و إطفاء ناركم التي أوقدتموها على ظهوركم و فكاك رقابكم التي رهنتموها بذنوبكم ليكفر الله عنكم سيئاتكم و يغفر لكم ذنوبكم و يبدل سيئاتكم حسنات فإنه ملك كريم ذو الفضل العظيم و قد أذن لنا معاشر المسلمين بالدخول في خدمته و التقدم إلى بين يديه.

و في المرة الثانية حي على الصلاة أي قوموا إلى مناجاة ربكم و عرض حاجاتكم على ربكم و توسلوا إليه بكلامه و تشفعوا به و أكثروا الذكر و القنوت و الركوع و السجود و الخضوع و الخشوع و ارفعوا إليه حوائجكم فقد أذن لنا في ذلك.

و أما قوله حي على الفلاح فإنه يقول أقبلوا إلى بقاء لا فناء معه و نجاة لا هلاك معها و تعالوا إلى حياة لا موت معها و إلى نعيم لا نفاد له و إلى ملك لا زوال عنه و إلى سرور لا حزن معه و إلى أنس لا وحشة معه و إلى نور لا ظلمة معه و إلى سعة لا ضيق معها و إلى بهجة لا انقطاع لها و إلى غنى لا فاقة معه و إلى صحة لا سقم معها و إلى عز لا ذل معه و إلى قوة لا ضعف معها و إلى كرامة يا لها من كرامة و عجلوا إلى سرور الدنيا و العقبى و نجاة الآخرة و الأولى.

و في المرة الثانية حي على الفلاح فإنه يقول سابقوا إلى ما دعوتكم إليه و إلى جزيل الكرامة و عظيم المنة و سني النعمة و الفوز العظيم و نعيم الأبد في جوار محمد (ص) في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

و أما قوله الله أكبر فإنه يقول الله أعلى و أجل من أن يعلم أحد من خلقه ما عنده من الكرامة لعبد أجابه و أطاعه و أطاع ولاة أمره و عرفه و عبده و اشتغل به و بذكره و أحبه و أنس به و اطمأن إليه و وثق به و خافه و رجاه و اشتاق إليه و وافقه في حكمه و قضائه و رضي به.

و في المرة الثانية الله أكبر فإنه يقول الله أكبر و أعلى و أجل من أن يعلم أحد مبلغ كرامته لأوليائه و عقوبته لأعدائه و مبلغ عفوه و غفرانه و نعمته لمن أجابه و أجاب رسوله و مبلغ عذابه و نكاله و هوانه لمن أنكره و جحده.

و أما قوله لا إله إلا الله معناه لله الحجة البالغة عليهم بالرسل و الرسالة و البيان و الدعوة و هو أجل من أن يكون لأحد منهم عليه حجة فمن أجابه فله النور و الكرامة و من أنكره فإن الله غني عن العالمين و هو أسرع الحاسبين و معنى قد قامت الصلاة في الإقامة أي حان وقت الزيارة و المناجاة و قضاء الحوائج و درك المنى و الوصول إلى الله عز و جل و إلى كرامته و غفرانه و عفوه و رضوانه .
قال مصنف هذا الكتاب إنما ترك الراوي لهذا الحديث ذكر حي على خير العمل للتقية
و قد روي في خبر آخر أن الصادق (ع) سئل عن معنى حي على خير العمل فقال خير العمل الولاية و في خبر آخر خير العمل بر فاطمة و ولدها (ع).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sweettime.yoo7.com
 
هل فكرت يوما في معنى الاذان والإقامة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العمالقة :: ...::: المنتدى الاسلامى:::... :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: